المتقي الهندي

476

كنز العمال

فخرجت فيهما إلى الناس لينظروا إلى كسوة النبي صلى الله عليه وسلم علي ، فرآها علي فأمر بنزعهما ، فأعطى أحدهما فاطمة وشق الآخر باثنين لبعض نسائه ( كر ) . 41884 عن علي أنه أتي ببرذون عليه صفة ديباج ، فلما وضع رجليه في الركاب وأخذ بالسرج زلت يده عنه ، فقال : ما هذا ؟ قالوا : ديباج ، قال : لا والله لا أركبه ( هب ) . 41885 عن علي قال : أهدي للنبي صلى الله عليه وسلم حلة مكفوفة بحرير إما سداها وإما لحمتها ، فأرسل بها إلي ، فأتيته فقلت : يا رسول الله ! ما أصنع بها ؟ ألبسها ، قال : لا ولكن اجعلها خمرا بين الفواطم ( ه‍ ) ( 1 ) . 41886 ( من مسند حذيفة بن اليمان ) عن عمرو بن مرة قال : رأى حذيفة رجلا عليه طيلسان فيه أزرار من ديباج فقال :

--> ( 1 ) أخرجه مسلم بلفظه كتاب اللباس رقم 18 والمراد بالفواطم : قال الهروي قال الأزهري والجمهور : إنهن ثلاث : ( 1 ) فاطمة بنت رسول الله صلى الله وسلم . ( 2 ) وفاطمة بنت أسد . 3 - وفاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب . ص